هُنَاكَ اَلْمَزِيدُ مِنَ اَلْمَقَالاتِ بِالإِنْجْلِيزِيَّةِ عَنْ
اَلْصُهْيُونِيَّةِ وَ اَلإِسْتِعْمَارِ اَلْغَرْبِىِّ لَمْ تُتَرْجَمْ
بَعْدٌ عَلَىَ اَلْمَوْقِعِ اَلْتَالِى لِنَفْسِ اَلْمُؤَلِّفِ:
http://democracygame.wordpress.com
مارس 14, 2011 من تأليف دكتور أحمد المعداوى
أرسلت فى ديموقراطية؟ | أترك تعليقا